عالم السياسة

وزير الدفاع الإسرائيلي: مستمرون في الحرب حتى القضاء على حماس

أكد وزير دفاع الاحتلال، يوآف جالانت، اليوم الأحد، أن “إسرائيل لن توقف الحرب في قطاع غزة دون القضاء على حركة حماس”.
وقال جالانت، خلال تفقده الفرقة 98 من الشرطة العسكرية على حدود قطاع غزة، إنه “لن يكون هناك أي وضع لبقاء حماس كمنظمة حاكمة في نهاية الحرب”، مؤكدا في الوقت ذاته أن القضاء على حماس سيستغرق وقتا طويلا.
وأدت الحرب المتواصلة في قطاع غزة، منذ ما يزيد على 4 أشهر، إلى استشهاد أكثر من 30 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، حسب وزارة الصحة في القطاع المحاصر.
ذكرت تقارير أمريكية أن الرئيس جو بايدن بدأ ممارسة ضغوط كثيفة على جميع الأطراف من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة في غزة قبل شهر رمضان.
وقال مسؤول إسرائيلي لقناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية إن هناك ضغوطا أمريكية مكثفة على الجميع للوصول إلى اتفاق.
ويريد بايدن، الذي يتعرض لضغوط متزايدة من الديمقراطيين التقدميين، بشدة وقف إطلاق نار مؤقت في غزة. وهو يرى أن التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى الذين تحتجزهم حماس هو السبيل الوحيد للحصول عليه مع الحفاظ على دعمه الثابت لإسرائيل.
من ناحيته قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن جهودا حثيثة تبذل الآن من أجل التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل حلول شهر رمضان.
وأضاف: “هناك حاجة ملحّة لإيجاد حل لأزمة الغذاء والدواء.. ندعم اتخاذ خطوات أحادية من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون الحصول على إذن من أحد”.
وشدد على أن “انتظار إذن من أحد يعني وجود خطر حقيقي على حياة نحو مليوني إنسان”.
ولفت فيدان إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان وجه دعوة للرئيس الفلسطيني عباس لزيارة تركيا.
ووصلت اليوم الأحد وفود حركة “حماس” وقطر والولايات المتحدة إلى مصر لاستئناف مفاوضات الهدنة في غزة.
وأكد مصدر في “حماس” أن اتفاق الهدنة في غزة قد يتم خلال “24 إلى 48 ساعة”، في حال وافقت إسرائيل على المطالب الفلسطينية.
ويجري الحديث عن هدنة مدتها ستة أسابيع تشمل الإفراج عن رهائن تحتجزهم “حماس” وأسرى فلسطينيين في إسرائيل، ودخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وتتواصل الحرب في غزة ليومها الـ 149 مخلفة حتى الآن أكثر من 30 ألف شهيد، فيما يسابق الوسطاء الدوليون الزمن لوقف إطلاق النار قبل حلول رمضان، وسط مجاعة باتت أمرا واقعا.
ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأحد، أن عدد الأطفال المتوفين بسبب الجوع وعدم توفر الأدوية في مستشفى كمال عدوان ارتفع اليوم إلى 15 شهيدا.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى