جرائمعاجل

تعرف على النص الكامل لاعترافات المتهم الأول بقتل القائد العسكري اليمني

ننشر تفاصيل اعترافات المتهم الأول بقضية مقتل القائد العسكري اليمني، اللواء حسن العبيدي، داخل مسكنه في بمنطقة بولاق الدكرور، بعد قرار محكمة جنايات الجيزة أمس، بإحالته إلى فضيلة مفتى الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، كما حدّدت جلسة 1 إبريل المقبل للنطق بالحكم في القضية التي تضم 3 سيدات وصبي، لاشتراكهم في ارتكاب الجريمة، إذ نسبت النيابة العامة لهم ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة بالإكراه و هتك عرض المجني عليه وحيازة أسلحة نارية و إخفاء مسروقات.
وإلى التفاصيل:
اسمى/ رمضان محمد بليدي- 29 سنة- سائق
س: وما هي تفصيلات وظروف نشأتك؟
ج: أنا من مواليد محافظة الفيوم، ونزلت الجيزة من حوالي ثلاث عشرة سنة، وفضلت قاعد في الجيزة عشان أشتغل وأحاول أحسن مصدر رزقي واشتغلت سواق «توك توك» وبعدها سبت «التوك توك» واشتغلت على عربية واشتغلت «مكوجي» و«سروجي عربيات»، وكهربائي، عشان أحاول أحسن دخلي بس كان في أيام كتير بفضل من غير شغل ومكنتش بلاقي أكل.
س: وما هي حالتك الاجتماعية؟
ج: أنا كنت متجوز واحدة اسمها «شيرين»، بس انفصلت عنها بعدما خلفت منها ولد اسمه «محمد» وبعدها بحوالي 5 سنين اتجوزت «إسراء».
س: وما هي بداية تعارفك على المتهمة إسراء صابر؟
ج: أنا اتعرفت على «إسراء» عند واحدة صاحبتها في الفيوم.
س: وكيف بدأت علاقتك بسالفة الذكر؟
ج:أنا شوفتها عند صاحبتها وعجبتني وارتحنا لبعض وقررت إن أنا اتجوزها.
س: ومن هم أفراد عائلة المتهمة «إسراء»؟
ج: أنا عارف أمها وجوز أمها، قعدت معاهم فترة في البساتين وباباها وليها أخت اسمها «سهير» ومتجوزة واحد اسمه «عبدالرحمن» وبيقوله يا عبده.
س: وما سبب تواجد سالفة الذكر عند صديقتها بمحافظة الفيوم؟
ج: هي كانت بتزورها وقاعدة معاها في البيت.
س: ومتى تحديدًا تمت الزيجة بينك وبين المتهمة إسراء؟
ج: أنا اتجوزت «إسراء» في شهر ديسمبر سنة 2023.
س: وهل توجد ثمة وثائق أو أوراق رسمية لتلك الزيجة؟
ج: هو كان في ورقة عرفي بس الورقة ضايعة مني.
س: وما سبب قيامك بالزواج من سالفة الذكر؟

ج: عشان هيا عجبتني، وأنا مكنتش عايز أزني معاها.
س: وأين كانت محل إقامتكما؟
ج: أنا بعد ما اتجوزت «إسراء» في الفيوم، هيا نزلت على بيت أمها في البساتين وأنا نزلت معاها وفضلنا قاعدين مع أمها و جوز أمها واشتغلت مع جوز أمها فترة.
س: وما هي طبيعة عملك مع سالف الذكر؟
ج: أنا شاركته في ورشة «استورجي» عربيات بس الشراكة مكملتش، وفضيناها وهو مدنيش فلوسي.
س: وما سبب عدم استمرارك في العمل مع أهلية المدعوة «إسراء»؟
ج: عشان جوز امها مكنش عايز يديني الفلوس، وساعتها أنا قررت أخذ مراتي «إسراء» وأجرت بيت في إمبابة وقعدت أنا وهي فيه.
س: وهل انتقلت المتهمة «إسراء» برفقتك لذلك المسكن؟
ج: أيوة هي سابت أهلها وجت عاشت معايا في إمبابة.
س: ومن أين استحصلت على مبلغ إيجار ذلك المسكن؟
ج: أنا كان معايا فلوس من اللي كنت واخدها من أهلي في الفيوم.
س: وما هي ظروف معيشتك رفقة المتهمة «إسراء» آنذاك؟
ج: ظروفنا كانت صعبة لدرجة إن إحنا ماكنش عندنا فرش نعيش عليه.
س: وما هي وسيلتك لتحسين أحوالك الاقتصادية؟
ج: أنا اشتغلت فترة على عربية «ميكروباص» بس صاحب العربية باعها، وانا ملقتش شغل بعدها.
س: وهل حاولت المتهمة مساعدتك في تحسين أحوالكما الاقتصادية؟
ج: هي حاولت كذا مرة تشتغل بس ما كنتش نافع لحد ما في يوم الأربعاء 14 فبراير الماضي، جت وقالتلي ان في راجل سعودي وقفلها بالعربية على كوبري قصر النيل وقلها إن هو عايزها.
س: وما هي تحديدًا تفصيلات ما أبلغتك به المتهمة «إسراء»؟
ج: هي قالتلي ان في راجل وقفلها بالعربية عند الكوبري، وركبت معاه واتفق معاها إن هيا تجيله بيته، وقالتلي إن الراجل ده غني ومعاه فلوس وإن إحنا ممكن نقابله.
س: وما هو رد فعلك تجاه ما أبلغتك به سالفة الذكر؟
ج: أنا وافقتها وقلتلها تمام إحنا هنسرقه.
س: وكيف وقفت المتهمة «إسراء» على ثراء المجني عليه آنذاك؟
ج: هي شافت معاه فلوس لما قابلته والراجل كان شكله نضيف.
س: وما هو مخططكما آنذاك لسرقة المجني عليه؟
ج: هيا قالتلي أنا هجيب أختي، وجوزها وهنروح كلنا على البيت بتاع الراجل، وأنا ساعتها قلتلها إن إحنا هنحطله منوم «كلوزبيكس» في العصير، وبعدما الراجل ينام نقلب الشقة، وينزلوا مفتاح العربية وناخد الفلوس والعربية ونهرب.
س: ومن أين تحديدًا استحصلت على المنوم المسمى «كلوزبيكس»؟
ج: أنا باخده على طول وبجيبه من صيدلية في الهرم، وهو مش جدول.
س: وعلى من تحديدًا وقع اختياركما لمشاركتكما تلك الأفعال؟
ج: إحنا اخترنا أخت «إسراء» اللي اسمها «سهير» وجوزها اسمه «عبدالرحمن».
س: وكيف قمتم بإبلاغ سالفي الذكر بمخططكما؟
ج: هما وافقوا على الموضوع وماكنش عندهم أي اعتراض.
س: ومتى تحديدًا قمتم بتنفيذ مخططكم؟
ج: الساعة 12 بالليل يوم الخميس 15 نوفمبر الماضي الراجل رن على «إسراء» وقالها تعالي وبعتلها اللوكيشن بتاع بيته، فاتحركنا على اللوكيشن على طول.
س: وكيف كان التواصل بين المجني عليه والمتهمة «إسراء»؟
ج: هو كان بيبعتلها على الموبايل.
س: وهل توجد محادثات بين المتهمة والمجني عليه على الهاتف المحمول؟
ج: أيوة.. هو باعتلها «اللوكيشن»، وهي بعتتلوا أول ما وصلت بيته.
س: ألم تتراجعوا عن تنفيذ مُخططكم الإجرامي لسرقة المجني عليه؟
ج: لا إحنا ظروفنا المادية صعبة، وكان لازم نعمل كده عشان كنا محتاجين فلوس.
س: وما الذي حدث فور وصولكم؟
ج: أنا ما وصلنا أنا وعبده قعدنا على قهوة، و«إسراء»، و«سهير» الراجل نزل خدهم وطلع بيهم البيت.
س: وهل أبصركما المجني عليه آنذاك بمحيط مسكنه؟
ج: لا إحنا كنا بعيد عن البيت.
س: وهل تواصلت معهما عقب دخولهم لعقار المجني عليه؟
ج: أيوة أنا كلمتهم في التليفون.
س: ومتى تحديدًا قمت بمهاتفتهما؟
ج: بعد حوالي نصف ساعة من طلوعهم للراجل.
س: وما هي تفصيلات تلك المهاتفة؟
ج: أنا اتكلمت على التليفون، وردت عليا ساعتها «سهير» وقلتلها فين «إسراء» قالتلي خمس دقائق وهنكلمك.
س: وهل عاودت المتهمة «إسراء» مٌهاتفتك؟
ج: أيوه.. هي فعلًا بعد خمس دقائق كلمتني.
س: وما هي تفصيلات تلك المهاتفة تحديدًا؟
ج: في تاني مكالمة «إسراء» هي اللي كلمتني وقالتلي الراجل خد المنوم، وكلم واحد صاحبه وجاي عشان يقضي معاه اليوم.
س: وهل أخبرتك المتهمة «إسراء» بتأثير المنوم على المجني عليه؟
ج: هي قالتلي إن هو بدأ يدوخ، بس مفقدش الوعي.
س: وما هي ردة فعلك تجاه ما أبلغتك به سالفة الذكر؟
ج: أنا قلتلها انزلي خدينا عشان هي قالتلي إحنا مش هنلحق نعمل حاجة، ولا هنلحق نسرق ولو صاحبه جه الموضوع هيبوظ.
س: وهل استجابت المتهمة لطلبك آنذاك؟
ج: أيوة.. هي سابت أختها «سهير» فوق مع الراجل ونزلت جابتنا.
س: وما الذي حدث فور دلوفك لمسكن المجني عليه؟
ج: أنا أول ما دخلت البيت الراجل هجم علينا، وزقني وحاول يضربني ويستنجد بالجيران.
س: وهل حاولت منعه أو مقاومته؟
ج: أيوة.. أنا منعته من إن هو يحاول يستنجد بالجيران.
س: وكيف كان ذلك؟
ج: أنا أول حاجة عملتها مسكته أنا و(عبده) وهجمنا عليه وقمت أنا مطلع «المطواة» من معايا وضربته بها في إيده عشان أمنع أنه يفتح الباب ويستنجد بجيرانه ومسكته من رقبته بس هو عضني في إيدي وبعدها (عبده) مسكه ووقعه على الأرض أنا مسكت إيده الشمال و(عبده) مسك إيده اليمين ربطها في رجله اليمين وأنا ربطت إيده الشمال و(عبده) ربط قماشة على بقه عشان نمنع الراجل إنه يصوت وبعدها أنا خبطته بظهر (المطواة) في نص دماغه وسألته على مفاتيح الخزنة بس هو رفض يقوللي قام (عبده) مقلعه البنطلون وهددناه إن إحنا هنصوره فساعتها قاللي إن مفتاح الخزنة فوق الدولاب ولقيت المفتاح فعلًا فوق الدولاب وفتحت الخزينة وأخذت كل اللي فيها و(عبده) كان قاعد عليه برا عشان الراجل مايتحركش.
س: وما سبب قيامكم تحديدًا بتجريد المتهم من ملابسه السفليه؟
ج: عشان يسكت، ويبطل يعافر معانا عشان هو هيخاف حد يشوفه بالمنظر ده وهو عريان.
س: وكيف تحديدًا قمتم بتجريده من ملابسه؟
ج: إحنا قلعناه البنطلون وبعد كده ربطناه من إيده ورجله.
س: ومن أين استحصلت على «المطواة» سالف الذكر؟
ج: أنا «المطواة» دي بمشي بيها فكل حتة، وبتفضل معايا عشان لو حصل حاجة.
س: وما هي المنقولات والمبالغ المالية التي عثرت عليها داخل الخزينة الخاصة بالمجني عليه؟
ج: أن لقيت دولارات كتير، وفلوس سعودي وأوراق كتير جوه الخزينة.
س: وهل قمت بسرقة جميع مُحتويات الخزينة؟
ج: أيوة أنا سرقت كل اللي في الخزنة.
س: وأين كان يتواجد باقي المتهمين آنذاك؟
ج: البنات كانوا في الشقة بيقلبوا اللي فيها و(عبده) كان نايم على الراجل عشان مايتحركش.
س: وهل حاول المجني عليه الاستغاثة أو رد الاعتداء آنذاك؟
ج: أيوة.. هو حاول يفك نفسه وأنا بفضي الخزينة الراجل ندهلي وقاللي إن (عبده) بيضربه.
س: وكيف قام المجني عليه بالاستغاثة بك على الرغم من قيامك والمتهمين بتكميمه؟
ج: أنا كنت فاككله الحبل اللي على بقه شوية، عشان كنت عايز أعرف منه مكان مفتاح الخزينة، وبعدما عرفت فضلت سايبله الحبل اللي على بقه مفتوح شوية.
س: إذن.. ولما لم يقم المجني عليه بالاستغاثة بالجيران؟
ج: عشان هو كان خايف أحسن نضربه أكتر أو نموته أو نصوره وهو عريان ونفضحه.
س: وما هو رد فعلك تجاه ما أبلغك به؟
ج: أنا قلت لـ(عبده) ميضربوش، وإحنا هنسرق اللي إحنا عايزينه ونمشي.
س: وهل تمكنتم من إتمام السرقة؟
ج: أيوة.. إحنا سرقنا البيت كله.
س: وما التصرف الذي بدر منكم عقب انتهائكما من تنفيذ السرقة؟
ج: أنا نزلت الأول وسيبت «إسراء»، و«سهير»، و«عبده» في البيت والمسروقات كلها كانت معاها، وأخذت مفتاح العربية وقولتلهم أول ما إديكم رنة على التليفون تنزلولي بالمسروقات وفعلًا نزلت وعرفت العربية لما دوست على الريموت العربية نورت، فركبتها وإديتهم رنة نزلولي بشنطتين سفر وركبنا العربية وهربنا بيها.
س: وما هي المدة التي استغرقتموها في إتمام جريمتكم؟
ج: إحنا قعدنا حوالي نصف ساعة.
س: ألم يحضر آنذاك صديق المجني عليه؟
ج: لا ماحدش جه، وإحنا أخدنا كل حاجة في الشقة وهربنا.
س: صف لي تحديدًا كيفية تعديكم على المجني عليه؟
ج: أول حاجة أول ما دخلنا أنا و«عبده» أنا ضربته بسن «المطواة» في إيده اليمين وبعدها «عبده» هجم عليه ووقعوا في الأرض وبعد كده أنا و«عبده» ربطناه من إيديه ورجليه ولفينا حولين بقه قماشة عشان مايعرفش يتكلم وبعدها «عبده» قلعه البنطلون وهددناه إن إحنا هنصوره عشان يسكت وعشان كمان يقلنا على مفتاح الخزنة وبعد كده أنا مضربتوش تاني، بس «عبده» هو اللي قعد يضرب فيه.
س: وهل من شأن ذلك التعدي إحداث وفاة المتهم؟
ج: أنا ماكنتش عايز أقتله، بس أكيد الضرب الكتير فيه ده كان ممكن يموته، وأنا كنت عارف إن الضرب ده ممكن يموت الراجل.
س: وما هي حالة المجني عليه قبيل خروجك من مسكنه عقب سرقته؟
ج: هو كان عايش أنا نزلت من البيت وسيبته، وهو كان عايش وبيتحرك.
س: وما الحوار الذي دار بينك وبين باقي المتهمين داخل السيارة محل واقعة السرقة أثناء هروبكم؟
ج: إحنا اتفقنا إن إحنا نروح على شقتي اللي في إمبابة، ونتكلم هناك.
س: وإلى أين اتجهتم تحديدًا؟
ج: إحنا روحنا على بيتي اللي في إمبابة.
س: وما الذي حدث فور وصولكم؟
ج: إحنا طلعنا كل المسروقات في الشقة، وركنت العربية بعيد عن البيت شوية عشان كنت خايف إن يبقى فيها جهاز تتبع يلقط المكان اللي إحنا فيه.
س: وما الحوار الذي دار بينكما حال تواجدكم بالشقة سالفة الذكر؟
ج: إحنا اتفقنا إن إحنا هنتصرف في المسروقات، وإن أنا هاخد السبع موبايلات اللي إحنا سرقناها وأنزل اتصرف فيها.
س: وهل تمكنت من بيع المسروقات مارة البيان؟
ج: لا.. أنا نزلت وقعدت يوم كامل في الشارع بحاول أصرف الحاجات دي بس معرفتش ورجعت بيها تاني البيت.
س: حدد لي المسروقات تحديدًا؟
ج: إحنا أخدنا منه فلوس كتير مصري ودولارات وريالات سعودي، وإحنا أخدنا منه سبع موبايلات وإكسسوارات وبلاي ستيشن والعربية بتاعته وفي حاجات تانية بس هي دي الحاجات اللي ليها قيمة.
س: حدد لي دور المتهمين جميعًا؟
ج: إحنا كلنا اتفقنا إن إحنا نسرقه «إسراء» هي اللي اتعرفت عليه، وهي صاحبة الفكرة إن إحنا نسرقه وبعد كده كلنا طلعنا على البيت و«إسراء» و«سهير» طلعوا البيت وهما اللي حطولوا المنوم، وأنا و«عبدالرحمن» طلعنا لما «إسراء» كلمتني وقالتلي إن الراجل صاحبه جه وإن إحنا مش هنلحق نقلب الشقة وأول ما طلعنا كلنا ضربناه وأنا و«عبدالرحمن» وقعناه على الأرض، وأنا ضربتوه بـ«المطواة» في إيده وفي دماغه كذا مرة و«عبدالرحمن» كتفه وكتم بقه بالقماشة وقلعناه البنطلون وهددناه إن إحنا هنصوره، وأنا أخذت مفتاح الخزينة وهو سرقتها و«إسراء» و«سهير» كانوا بيقلبوا باقي الشقة و«عبدالرحمن» كان قاعد مع الراجل بره لحدما إحنا نخلص ونهرب بالمسروقات.
س: وما التصرف الذي بدر منكم عقب ذلك؟
ج: إحنا قسمنا مبلغ 24 ألف جنيه علينا، إحنا الأربعة كل واحد أخذ ستة آلاف جنيه وبعد كده لمينا من كل واحد ألف جنيه من نصيبه عشان نأجر شقة تانية نسكن فيها، وتاني يوم الصبح كلهم نزلوا وسابولي نصيبي من الفلوس وفلوس إيجار الشقة الجديدة وباقي المسروقات.
س: وهل قمت بالاحتفاظ بالعملات الأجنبية المسروقة داخل مسكنك؟
ج: لا.. أنا خدت الدولارات والريالات السعودي ووديتها على شقة «آية» في بشتيل.
س: وما هي علاقتك بسالفة الذكر تحديدًا؟
ج: هي «آية» تبقى بنت طليقتي «شيرين».
س: وهل كانت سالفة الذكر على علم بأن تلك الأموال متحصلة من الجريمة؟
ج: لا هي ماكانتش تعرف حاجة.
س: وإلى أين اتجهت عقب إخفائك للمبالغ المالية المسروقة؟
ج: أنا رجعت البيت اللي في إمبابة، وساعتها لقيت الحكومة كلها واقفة مستنياني وقبضوا عليا وودوني على القسم.
س: إذن.. ما هي ظروف ضبطك وعرضك علينا؟
ج: أنا روحت بيتي اللي في إمبابة لقيت الحكومة في البيت عندي مستنيني وأخدوني وطلعوا على القسم.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: أنا اتقبض عليا يوم الأحد 18 فبراير الماضي حوالي الساعة الواحدة صباحًا.
س: من تحديدًا القائم بضبطك؟
ج: هما كانوا حكومة كتير.
س: هل أطلعك القائمون على ضبطك عن سبب ذلك؟
ج: لا.. بس أنا كنت عارف إنه بسبب الموضوع ده.
س: ما قولك فيما قررته المتهمة «إسراء» بتحقيقات النيابة العامة من أنها قررت التخلص من المجني عليه حال قيامه بمقاومتك ورد الاعتداء الواقع عليه؟
ج: ماحصلش أنا مكنتش هقتله.
س: ما قولك فيما قرره المتهم «عبدالرحمن» بتحقيقات النيابة العامة من عقدك العزم على التخلص من المجني عليه في حال قيامه بالمقاومة أو رد الاعتداء دفاعًا عن ماله؟
ج: محصلش أنا ماتفقتش معاه على كده، وأنا اللي كنت بمنع إنه يضرب الراجل.
س: ما قولك فيما قررته المتهمة «إسراء» بتحقيقات النيابة العامة من قيامكما بالتعدي على المجني عليه وسرقة محتويات مسكنه؟
ج: أنا كل اللي حصل إن قلت عليه.
س: ما قولك فيما ثبت بمحضر الضبط المؤرخ في 19 فبراير الماضي الساعة 7:00 مساءً من عقدك العزم على التخلص من المجني عليه حسن صالح في حال قيامه بمقاومتك أثناء سرقته؟
ج: ماحصلش أنا مكانتش ناوي أقتله.
س: ما قولك فيما ثبت بمحضر المار بيانه من أنك قمت بإعداد سلاح أبيض «مطواة» لتنفيذ ما خطط له من إزهاق روح المجني عليه في حالة المقاومة أو الاستغاثة؟
ج: ماحصلش أنا ماشي على طول بـ«المطواة» وماكنتش عايز أقتله.
س: هل لديك سوابق جنائية؟
ج: أيوة.. أنا عليا سوابق بس مش فاكر إيه بالضبط.
س: أنت متهم وآخرين بقتل المجني عليه حسن صالح محمد العبيدي عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتم النية وعقدتم العزم المصمم على قتله بدافع سرقته، وما إن ظفرتم به وحيدًا بمسكنه حتى قمتم بالتعدي عليه بالضرب، مستخدمين في ذلك أسلحة بيضاء «مطواة»، و«سكين» فأحدثتم إصابته الثابتة بمناظرة النيابة العامة والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات، وقد اقترنت بتلك الجناية بجنايتي هتك عرض المجني عليه بالقوة وسرقة منقولاته المبينة وصفًا وقدرًا بالأوراق والمملوكة له بطريق الإكراه والتهديد الواقع عليه حال كونكم أكثر من شخصين حاملين أسلحة بيضاء على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: أنا ماكنتش عايز أقتله أنا كان قصدي بس أسرقه وقلعته البنطلون فعلًا عشان يهدى، ومايتكلمش وعشان يقوللي على مكان مفتاح الخزينة.

موضوعات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى